الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

بعضهم يحمل الكثير والكثير من الألم

يدسه بين كلماته

لا يريد منه أن يظهر

دموعه أمام البشر لاوجود لها

وعندما يخلوا بنفسه يتعجب من كثرتها ولامفر

ألوان الحياة بالنسبة له لاتتعدى السواد

وإن تلونت إكتست باللون الرمادي

الأزهار التي تصطف على الطريق هي غالباً بلا لون ولا رائحه ومعظمها ذابله

أصوات العصافير في الصباح

هي مجرد ترانيم جنائزيه تلاحق فرح الأرواح الميته أساساً

أشعة الشمس مسلطه على الألم تود لو تظهره للعلن

وهو ببساطه يحرص على أن يمشي في الظل

لاداعي لضوء الشمس مادام يستطيع إكمال طريقه دون تعثر كما يعتقد

ابتسامته وإن كانت كبيره فهي باهته لاتحمل معنى سوى أنا على قيد الحياة واستطيع الابتسام

وجهه شاحب يختنق ولا يجد هواء يتنفسه بلا ألم

ومع ذلك يتنفس المزيد ويزداد الألم

في المساء تبدأ رحلة التنقيب عن الالم

الذكريات الحارقه تخرج للعلن

الجراح تتصارع للظهور

الماضي لا يستقر لابد أن يحضر الوليمة الدامية

كل ذلك وقلبه المسكين فقط يشاهد ويعبئ جيوبه بالمزيد من الألم

وينام بألم