بعضهم يحمل الكثير والكثير من الألم
يدسه بين كلماته
لا يريد منه أن يظهر
دموعه أمام البشر لاوجود لها
وعندما يخلوا بنفسه يتعجب من كثرتها ولامفر
ألوان الحياة بالنسبة له لاتتعدى السواد
وإن تلونت إكتست باللون الرمادي
الأزهار التي تصطف على الطريق هي غالباً بلا لون ولا رائحه ومعظمها ذابله
أصوات العصافير في الصباح
هي مجرد ترانيم جنائزيه تلاحق فرح الأرواح الميته أساساً
أشعة الشمس مسلطه على الألم تود لو تظهره للعلن
وهو ببساطه يحرص على أن يمشي في الظل
لاداعي لضوء الشمس مادام يستطيع إكمال طريقه دون تعثر كما يعتقد
ابتسامته وإن كانت كبيره فهي باهته لاتحمل معنى سوى أنا على قيد الحياة واستطيع الابتسام
وجهه شاحب يختنق ولا يجد هواء يتنفسه بلا ألم
ومع ذلك يتنفس المزيد ويزداد الألم
في المساء تبدأ رحلة التنقيب عن الالم
الذكريات الحارقه تخرج للعلن
الجراح تتصارع للظهور
الماضي لا يستقر لابد أن يحضر الوليمة الدامية
كل ذلك وقلبه المسكين فقط يشاهد ويعبئ جيوبه بالمزيد من الألم
وينام بألم